اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأرضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ*
أُحبهمُ إي وربي كثيرًا ! ()
ولي من غفير الودادِ رجاياظِلالُ الإلـه نفيء إليها :”
ونفرحُ بالحُبِّ ، تحلو الحنايا ()وأسألهُ من نعيمِ الخلودِ
لقاءً جميـلًا يلُمُّ البقايا :”.
ناس لما تلقاها يصحى كل اللي مات فيك …. و ناس لما تنساها تلقى كل الل تاه جواك …. و ناس عالمر تبقي معاك …. و ناس في الحلو بتقاسمك …. ووقت الجد تنسى اسمك ….. و ناس تنساك قبل ما تشوفك ….. و ناس فاكراك تسندك وقت خوفك ….
أو ليست الآمال تستبق الخطى
وهل لي بسلم يعلو هاماتي …..
فأصعد اليك يا نجمة
علت سماء حياتي ..
لانا زميلين أصلا
وقريبين فصلا
ألا يحق لنا التجاور في الآفاق لحظة “
في كون يسبح بحمد الله دوما
يسبحه ابتهالا ….
وحمدا
و شكرا “
أو ليست الغايات مرجية
فينتهي النهار بالرجاء .. وبا الــ ” دعاءٍ ” يبدأ نهارُ جديد
ولكل شيءٍ ثمنٍ وغاية ! :)
خولة مرتضوي ..

